Warning: include(/home/adalah/public_html/uploads/oldfiles/newsletter/ara/dec04/../../../ara/head.html): failed to open stream: No such file or directory in /home/adalah/public_html/uploads/oldfiles/newsletter/ara/dec04/7.php on line 19

Warning: include(): Failed opening '/home/adalah/public_html/uploads/oldfiles/newsletter/ara/dec04/../../../ara/head.html' for inclusion (include_path='.:/usr/lib/php:/usr/local/lib/php') in /home/adalah/public_html/uploads/oldfiles/newsletter/ara/dec04/7.php on line 19

مجلة عدالة الالكترونية
العدد الثامن, كانون أول 2004

عدالة يطالب بإبطال بند 22 من أنظمة الإجراءات الجنائية الذي يميز بين ظروف اعتقال المعتقلين السياسيين والمعتقلين الجنائيين

توجه مركز عدالة يوم الأحد، 19.12.2004، للقائم بأعمال وزير الأمن الداخلي، جدعون عزرا، بواسطة المحامية عبير بكر، مطالباً إياه بإبطال البند 22 لأنظمة الإجراءات الجنائية (صلاحيات التنفيذ – اعتقالات) والذي يميّز بين ظروف اعتقال المعتقلين السياسيين والمعتقلين الجنائيين بشكل مفرط.

قراءة هذا البند تدل بشكل واضح بأن الحديث هو عن بند يسلب حقوق المعتقلين السياسيين ويسيئ إلى ظروف اعتقالهم فقط لكونهم مشتبهين بارتكاب مخالفات "أمنية" كما عرّفت في البند 35 ب لقانون الإجراءات الجنائية (1996). وادّعت المحامية عبير بكر في الرسالة أن مقارنة ظروف احتجاز المعتقلين الجنائيين والحقوق الممنوحة لهم مع ظروف احتجاز المعتقلين السياسيين، لا تترك مكاناً للشك بأن هذه التفرقة هي غير قانونية، خاصةً وأنها لا تمت بصلة للفروقات بين المجموعتين التي تتلخص بالشبهات المنسوبة اليهم مع التشديد الى ان المحكمة لم تبت في هذه الشبهات بعد.

وفصّلت المحامية بكر في رسالتها الفروقات الأساسية بين ظروف احتجاز المعتقلين الجنائيين وظروف احتجاز المعتقلين السياسيين، وفق ما ورد في البند 22 الاَنف ذكره.

تظهر القائمة أدناه، والتي هي جزئية وغير شاملة، الفروقات الأساسية في ظروف حياة المعتقلين:

المعتقل الجنائي

المعتقل السياسي

بشكل عام، يوجد في الغرف التي يتم احتجاز المعتقلين فيها مرحاض ومغسلة.
في حالات نادرة، مخوّل المسؤول عن التحقيق أن يأمر باحتجاز المعتقل في غرفة لا يوجد بها مرحاض ومغسلة وهذا لمنع المعتقل من إخفاء أدلة. وهذا منوط بإعطاء قرار مفصّل ومكتوب. يُحتجز

المعتقل السياسي في غرفة تحتوي على مرحاض فقط، ويمكن إحتجازه في غرفة لا يوجد فيها مرحاض، وذلك في حالة التخوّف من إخفاء أدلة، بدون الحاجة لإعطاء قرار مفصّل ومكتوب.

تلزم الانظمة أعلاه جميع المعتقلات بطلاء غرف المعتقلين حسب الحاجة وعلى الأقل مرتين في السنة؛ وأن يتم تنظيف ورش الغرف بمبيد للحشرات مرة في السنة على الأقل؛ وتزويد المعتقلين بمواد التنظيف للمحافظة على نظافة الغرف.

تلزم الانظمة أعلاه جميع المعتقلات بطلاء غرف المعتقلين السياسيين حسب الحاجة مرة بالسنة على الأقل. ولا تتطرق الأنظمة لقضية مواد التنظيف المفترض تزويدها للمعتقلين السياسيين، كما الأمر بالنسبة للجنائيين.

4 مجلات وجرائد

_____

كمية معقولة من أغراض الكتابة والأوراق

_____

6 كتب

_____

لوازم دينية

لوازم دينية

حواسيب صغيرة مع العاب للتسلية

_____

جهاز تلفزيون

_____

جهاز راديو

_____

ترانزيزتور

_____

الة حلاقة

_____

ثلاث مناشف

ثلاث مناشف

مراَة صغيرة من البلاستيك

_____

غطاءان للحرامات

غطاءان للحرامات

غطاءان للفراش

غطاءان للفراش

لحافان

لحافان

زوجين من الأحذية

زوجين من الأحذية

حذاء بيتي واحد

حذاء بيتي واحد

أربعة أزواج جوارب

ثلاثة أزواج جوارب

4 غيارات داخلية

4 غيارات داخلية

طقمان ملابس

طقمان ملابس

2 ملابس للنوم

2 ملابس للنوم

خاتم الزواج وساعة يد

_____

سخان كهربائي

_____

لامبة حائط صغيرة بلاستيكية

_____

مكيّف هواء صغير

_____

مدفأة

_____

محفظة لحفظ الأغراض الشخصية

محفظة لحفظ الأغراض الشخصية

كمية معقولة من أدوات التنظيف والتجميل

مواد تنظيف فقط

سرير، فرشة وشراشف نظيفة

غير ملزمين بتزويدهم بالأسرّة، وإنما فرشة مزدوجة وشراشف نظيفة.

يحق له الخروج لمدة ساعة في اليوم في الهواء الطلق (الفورة). وجاء في البند أن المعتقل لا يحتجز أكثر من سبعة أيام في معتقل لا يمكن الخروج به للخارج. تقييد حق المعتقل، لأسباب تتعلق بالتحقيق، تستوجب قراراً مفصّلاً ومكتوباً، وفي هذه الحالة يحق له التجول بالهواء الطلق لمدة ساعة واحدة على الأقل مرة خلال سبعة أيام، ولفترة زمنية لا تعلو عن شهر.

 

يحق للمعتقل الذي قدّمت ضده لائحة إتهام استعمال الهاتف لمرة واحدة في اليوم. يحق للمعتقل الذي لم تقدم لائحة إتهام ضده، وبتصريح من ضابط المعتقل، الإتصال هاتفياً بمحاميه.

لا يحق للمعتقل السياسي استعمال الهاتف بتاتاً، حتى لهدف الإتصال بمحاميه.

هذا وجاء في توجه عدالة أن التفرقة بين المعتقلين السياسيين والمعتقلين الجنائيين تناقض ما جاء في التشريعات الرئيسية وتدوس على حقوق اَلاف المعتقلين السياسيين، في الكرامة، الحرية الشخصية وظروف الحياة الأساسية في المعتقل وذلك فقط بسبب تصنيف التهم الموجهة إليهم.

وأضافت المحامية بكر أن مبدأ المساواة هو مبدأ أساسي في عمل السلطة إلى جانب الواجب الملقى عليها بالتصرف بشكل نزيه مع من هم تحت سيطرتها. وإذا أرادت هذه السلطة أن تعامل مجموعة من الأسرى بشكل مختلف، فيجدر بهذا الإختلاف أن يفسّر بأسباب منطقية لها علاقة موضوعية بالأختلاف بين المعتقلين. وجاء في هذا السياق أن منح ثلاثة أزواج جوارب للمعتقل السياسي مقابل أربعة أزواج جوارب للمعتقل الجنائي تشير الى عدم معقولية تحكيم الرأي من وراء التعامل المختلف مع المعتقلين الجنائيين والسياسيين. كما لا يمكن تفسير طلاء غرفة المعتقلين الجنائيين مرتين في السنة في حين يتم طلاء غرف المعتقلين السياسيين مرة واحدة بالسنة!

وادعى مركز عدالة أن البند 22 يمس بشكل جارف بالمعتقلين السياسيين بدون الأخذ بعين الإعتبار الظروف الشخصية لكل معتقل ومعتقل وبدون إجراء فحوصات فردية وعينية لكل معتقل ومعتقل.

وشدّدت المحامية بكر على أن انعدام الواجب بتزويد المعتقلين السياسيين بمواد التنظيف وانعدام الواجب بتزويدهم بمغسلة في غرفهم يمس بحق الأسرى في النظافة الشخصية المنبثق عن حقهم الدستوري في الكرامة والمحافظة على صحتهم وسلامة أجسادهم.

وأشار مركز عدالة إلى أن البند 90 لقانون الإجراءات الجنائية يمنح المعتقل الحق في السرير والخروج والمشي في الهواء الطلق واستعمال الهاتف مرة في اليوم. يمنح القانون المعتقل هذه الحقوق، بدون أي علاقة بالشبهات الموجه اليه. القانون أعلاه لا يعطي اي صلاحية بانتقاص حقوق المعتقلين أو تنفيذ بنوده بشكل إنتقائي. وظيفة التشريعات الثانوية هي تنفيذ ما جاء في التشريعات الأساسية ومن هنا فلا يحق للمشرّع الثانوي (أي الوزير في هذه الحالة) إتباع أسلوب إنتقائي وحرمان المعتقل السياسي من السرير. ومن هنا، فإن البند 22 يناقض التشريعات الأساسية ويجب إبطاله على الفور.

 للتوجه باللغة العبرية




إعداد: إيفا موسى، مركزة الإعلام في عدالة