يلزمنا افتتاح السنة الدراسية الوقوف مرة أخرى على الفجوات القائمة بين الأقلية العربية والأكثرية اليهودية في البلاد في مجال التعليم. فمن بين 492 بلدة المصنفة كمناطق "أفضلية قومية" أ في مجال التعليم، هناك فقط أربع قرى عربية صغيرة. يصل معدل مدخول الطلاب في التعليم العبري إلى 3501 شاقل، وفي المقابل معدل 852 شاقل للطالب العربي. وتصل نسبة التسرب من المدارس لدى الطلاب العرب ل- 30%؛ وفي العام الدراسي 2003، 36.3% فقط من الطلاب العرب نالوا على شهادة "البجروت" مقابل 57% من الطلاب اليهود. وتصل نسبة الطلاب العرب في الجامعات ل- 8% ونسبة الحاصلين على اللقب الأول من العرب هو 6% فقط.
لهذه المعطيات المقلقة إسقاطات على الحاضر والمستقبل، إذ أن المس في حق التعليم يمس في قدرة الفرد على الإختيار وقدرته على سل طريقه المستقبلي. ولا يكفي التعامل مه هذا الغبن التاريخي بمصطلحات المساواة بمفهومها الدارج والعادي، بل يجب على السلطات تطبيق مبدأ التفضيل المصحح بشكل فوري.