عدالة يقود المعركة القانونية للدفاع عن ناشطي أسطول الصمود العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك بعد اختطافهما من المياه الدولية
الأول من أيار 2026
عدالة يطالب السلطات الإسرائيلية بالكشف الفوري عن مصير ناشطين أجانب احتجزتهم البحرية الإسرائيلية قبالة السواحل اليونانية
توجه مركز عدالة، في رسالة عاجلة إلى المستشارة القانونية لسلاح البحرية الإسرائيلي، مطالبًا بالكشف الفوري عن مصير ناشطين أجانب جرى احتجازهما على يد القوات البحرية الإسرائيلية، وذلك في أعقاب الاستيلاء على سفن كانت راسية قبالة السواحل اليونانية تحضيرًا لمبادرة إنسانية تسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقد قامت قوات البحرية الإسرائيلية بالسيطرة على عدد من السفن بشكل غير قانوني، وعلى الرغم من أنها لم تُبحر بعد، وقامت باحتجاز جميع من كانوا على متنها وسلمتهم إلى اليونان وذلك قبل أن يتبين أن اثنين منهم سيتم نقلهما بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسرائيلية بهدف الاستجواب.
وطالب مركز عدالة في رسالته بالكشف الفوري عن مكان وجود الناشطين، الأساس القانوني لاحتجاز الناشطين والإجراءات التي تنوي السلطات اتخاذها بحقهما، مؤكدًا على حقهما في الحصول على تمثيل قانوني فوري قبل الشروع في أي إجراءات تحقيق أو استجواب، وضرورة تمكين الطاقم من لقائهما دون أي تأخير.
وفي تعقيبه على ذلك، صرّح مركز عدالة: "يشكل هذا الحدث اختطافًا لمواطنين أجانب من المياه الدولية المقابلة للمياه الإقليمية اليونانية، بكل ما يحمله ذلك من دلالات قانونية خطيرة. ولا تملك إسرائيل أي صلاحية قانونية لتنفيذ مثل هذا الإجراء، لا سيما وأنه يأتي في سياق حصار غير قانوني مفروض على قطاع غزة، والذي أسفر عن معاناة إنسانية حادة، بما في ذلك التجويع، في صفوف السكان الفلسطينيين".
2 أيار 2026
عدالة: اختطاف نشطاء أسطول الصمود العالمي وإخضاعهم لتحقيقات مخالفة للقانون وممارسات تعنيف خلال احتجازهم
التقى محاميات مركز عدالة الحقوقي اليوم، السبت 02.05.2026، ولأول مرة منذ اختطافهما من المياه الدولية، في سجن "شيكمة" في عسقلان، بناشطي أسطول الصمود العالمي، الناشطين تياغو دي أفيلا والناشط سيف أبو كشك، وذلك عقب قيام البحرية الإسرائيلية باختطافهما في ساعات الفجر من يوم الخميس 30 نيسان من المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية.
وتكشف الشهادات القاسية التي قدمها الناشطان عن تعرضهما لعنف جسدي واحتجازهما لفترات مطولة في أوضاع مجهدة جسديًا، على يد القوات البحرية الإسرائيلية، خلال اليومين اللذين قضياهما في البحر. وقد وصل الناشطان صباح اليوم إلى مركز توقيف "شيكمة" في عسقلان بعد أكثر من يومين من الاحتجاز لدى سلاح البحرية.
أفاد تياغو دي أفيلا بتعرضه لعنف شديد من قبل الجيش الإسرائيلي خلال عملية اقتحام السفن والاستيلاء عليها، حيث جرى جره على الأرض وهو ممدد على وجهه، وتعرض للضرب المبرح على أيدي جنود البحرية الإسرائيلية إلى حد فقدانه الوعي مرتين. ويعاني حاليًا من كدمات ظاهرة على وجهه، بما في ذلك حول عينه اليسرى، إضافة إلى صعوبة في الحركة وآلام حادة في يده. ومنذ لحظة احتجازه وحتى نقله إلى مصلحة السجون الإسرائيلية بعد أكثر من يومين، بقي معصوب العيني ومعزول بشكل كامل. وهو الآن محتجز داخل زنزانة خالية من النوافذ.
علاوةً على ذلك، أفاد بأنه خضع لتحقيق من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، وأبلغ خلاله بأنه سيخضع لاحقًا لتحقيق من قبل جهاز "الموساد" بشبهة "الانتماء إلى منظمة إرهابية". وعلى الرغم من مطالب محامي مركز عدالة بالحصول على معلومات حول هذه الشبهات، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض تقديم أي تفاصيل.
أما الناشط سيف أبو كشك، فقد أفاد بأنه جرى تقييد يديه وتعصيب عينيه، وأجبر على الاستلقاء على وجهه منذ لحظة اختطافه وحتى صباح اليوم، ما أدى إلى إصابته بكدمات في وجهه ويديه. وبعد وصوله إلى مركز التوقيف، أبلغ بأنه يخضع لتحقيق من قبل جهاز الشاباك بشبهة "الانتماء إلى منظمة إرهابية".
وقد أعلن كلا الناشطين إضرابًا عن الطعام، مع استمرارهما في شرب الماء.
من المقرر عرضهما على محكمة الصلح في عسقلان يوم غد الأحد، 3 أيار 2026، في تمام الساعة 09:30 صباحًا، للنظر في طلب تمديد اعتقالهما.
عل ضوء ذلك، يؤكد مركز عدالة الحقوقي أن المعاملة التي تعرض لها الناشطان، بما في ذلك العزل، وتعصيب الأعين لفترات مطولة، والضرب الجسدي، تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي. كما يشدد على أن أي تحقيق معهما يُعد غير قانوني، ويطالب بالإفراج الفوري عنهما.
الأحد | 03.05.2026 | الساعة 09:30 صباحًا محكمة الصلح في عسقلان
دعوة للصحافيين/ات لتغطية جلسة محكمة
تعقد محكمة الصلح في عسقلان، صباح يوم غد الأحد، جلسة للنظر في طلب تمديد اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي، تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك، وذلك في أعقاب اختطافهما من المياه الدولية واحتجازهما لدى السلطات الإسرائيلية.
وكان محامو مركز عدالة قد التقوا بالناشطين اليوم، حيث أفادا بتعرضهما لعنف جسدي وظروف احتجاز قاسية، إلى جانب إخضاعهما لتحقيقات بشبهات "الانتماء إلى منظمة إرهابية".
03 أيار 2026
المحكمة تمدد اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي المختطفين تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشك
مددت محكمة الصلح في عسقلان، اليوم، اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي تياغو دي أفيلا وسيف أبو كشّك ليومين إضافيين، حتى يوم الثلاثاء 5 أيار 2026، وذلك في أعقاب اختطافهما من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية بتاريخ 30 نيسان.
وخلال الجلسة، طلبت السلطات تمديد اعتقال الناشطين لأربعة أيام، مقدّمة بحقهم شُبهات أمنية تشمل: مساعدة العدو في زمن الحرب، التواصل مع عميل أجنبي، الانتماء إلى منظمة إرهابية وتقديم خدمات لها، ونقل ممتلكات لصالح منظمة إرهابية.
ترافعت محاميتا مركز عدالة، هديل أبو صالح ولبنى توما، أمام المحكمة بأن مجمل الإجراءات القانونية في هذه القضية غير قانونية من أساسها. وطعنتا في صلاحية الدولة، مؤكدتين عدم وجود أي أساس قانوني لتطبيق هذه التهم خارج حدودها الإقليمية على أفعال يُشتبه بارتكابها من قبل مواطنين أجانب في المياه الدولية. كما شددتا على أن توظيف هذه الشبهات الأمنية الخطيرة يشكل إجراءً انتقاميًا يستهدف نشطاء إنسانيين، وطالبتا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
كما وأضاف مركز عدالة أن اختطاف الناشطين من المياه الدولية جرى دون أي سند قانوني، وأنهما قدما شهادات عن تعرضهما لعنف جسدي شديد، شمل الضرب واحتجازهما في العزل وتعصيب أعينهما لأيام في عرض البحر.
ويؤكد مركز عدالة أنه لم تُقدم حتى الآن لوائح اتهام بحق أي من الناشطين، إذ لا يزالان في مرحلة ما قبل لائحة الاتهام ويخضعان لتحقيقات مستمرة، ومن المقرر إعادتهما إلى مركز توقيف "شيكمة"، حيث يواصلان احتجازهما في العزل. كما يواصل الناشطان إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على احتجازهما ومعاملتهما غير القانونية.
4 أيار 2026
عدالة: تهديدات بالقتل والسجن المطول بحق ناشطي أسطول الصمود العالمي تياغو وسيف؛ إضراب عن الطعام لليوم السادس واحتجاز في العزل الانفرادي
في أعقاب زيارة انتهت قبل قليل في مركز توقيف "شيكمة" قامت بها محاميتا مركز عدالة، هديل أبو صالح ولبنى توما، يؤكد مركز عدالة أن ناشطي أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، يتعرضان لإساءة معاملة وتعذيب نفسي خلال احتجازهما. وقد دخل الناشطان يومهما السادس في إضراب عن الطعام (مع الاكتفاء بشرب الماء)، احتجاجًا على اختطافهما غير القانوني من المياه الدولية أثناء مشاركتهما في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة.
وأفاد تياغو أفيلا بأنه تعرض لتحقيقات متكررة استمرت كل واحدة منها حتى ثماني ساعات، حيث وجه له المحققون تهديدات صريحة، مفادها أنه إما أن "يُقتل" أو "يقضي 100 عام في السجن". ويُحتجز الناشطان في عزل تام، فيما تُبقى زنازينهما تحت إضاءة قوية ومستمرة على مدار 24 ساعة، وهي ممارسة معروفة لدى مصلحة السجون الإسرائيلية تُستخدم لإحداث حرمان من النوم واضطراب في الحواس. كما أفاد تياغو بأنه يُحتجز في منشأة درجات الحرارة فيها شديدة الانخفاض.
علاوةً على ذلك، يُفرض على الناشطين تعصيب الأعين في كل مرة يُنقلان فيها خارج الزنزانة، بما في ذلك أثناء الفحوصات الطبية. ويؤكد مركز عدالة أن تعصيب أعين مريض خلال فحص طبي يشكل انتهاكًا فادحًا لقواعد أخلاقيات المهنة الطبية.
جدير بالذكر بأن جزء كبير من التحقيق تمحور حول أسطول الصمود العالمي، الأمر الذي يؤكد أن الاعتقال يهدف إلى تجريم العمل الإنساني والتضامن مع المدنيين في غزة.
يواصل مركز عدالة المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما، ووضع حد لهذه الإجراءات غير القانونية. كما ينتظر محامو عدالة معرفة ما إذا كانت الدولة ستتقدم بطلب لتمديد اعتقالهما يوم غد.
5 أيار 2026
عدالة يستأنف للمحكمة المركزية ضد قرار محكمة الصلح بتمديد اعتقال ناشطي أسطول الصمود العالمي المختطفين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك
قدم مركز عدالة، اليوم 5 أيار 2026، استئنافًا إلى المحكمة المركزية ضد قرار محكمة الصلح في عسقلان، الصادر في اليوم ذاته، والذي قضى بتمديد اعتقال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك لمدة ستة أيام إضافية، حتى يوم الأحد الموافق 10 أيار 2026. وقدد حددت المحكمة المركزية في بئر السبع موعد جلسة النظر في الاستئناف يوم غد عند الساعة 12:30 ظهرًا.
وجاء في الاستئناف أن اعتقال الناشطين يفتقر إلى أي أساس قانوني، إذ تم اختطافهما من المياه الدولية وعلى بُعد يزيد عن 1000 كيلومتر من قطاع غزة، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، وهما ليسا مواطنين إسرائيليين، ما ينفي أي إمكانية لتطبيق القانون الداخلي الإسرائيلي عليهما.
كما شدد الاستئناف على أن الشبهات المنسوبة إليهما، ومنها مساعدة العدو في زمن الحرب، والتواصل مع عميل أجنبي، والانتماء إلى منظمة "إرهابية" وتقديم خدمات لها، ونقل ممتلكات لصالحها، لا تستند إلى أي أساس قانوني، ولم تقدّم النيابة أي أدلة تدعمها، كما لا توجد أي صلة بينها وبين نشاط إنساني مدني عبر أسطول إغاثي. ويؤكد الاستئناف كذلك غياب أي أساس لقيام اشتباه معقول، وعدم وجود خشية من عرقلة التحقيق، الأمر الذي يجعل استمرار احتجازهما تعسفيًا وغير قانوني.
وأشار مركز عدالة إلى أنه لم تُقدم حتى الآن أي لوائح اتهام رسمية بحق الناشطين، وأن اعتقالهما يتم في هذه المرحلة لأغراض التحقيق المستمر فقط.
خلال الجلسة، اليوم، ادعت محاميتا مركز عدالة، هديل أبو صالح ولبنى توما، بأن الادعاءات الموجهة ضد الناشطين تفتقر إلى أي أساس، ولا توجد مبررات قانونية لمواصلة احتجازهما.
ورغم ذلك، صادقت المحكمة على طلب النيابة العامة بتمديد الاعتقال كاملًا لمدة ستة أيام، مستندة جزئيًا إلى مواد سرية لم يُتح للناشطين أو لمحاميهم الاطلاع عليها، ودون فرض أي قيود أو ضوابط قضائية على فترة التحقيق.
في موازاة ذلك، لا يزال الناشطان محتجزين في عزل تام، ويتعرضان لإضاءة قوية على مدار الساعة داخل الزنازين، ويُعصبان الأعين في كل مرة يتم نقلهما، بما في ذلك أثناء الفحوصات الطبية. كما يواصل كلاهما إضرابهما عن الطعام، مكتفيين بشرب الماء منذ ساعات الفجر من يوم الخميس 30 نيسان، احتجاجًا على اختطافهما والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرضان لها.
عليه، يطالب مركز عدالة بإبطال قرار تمديد الاعتقال والإفراج الفوري عنهما.
تم تأجيل جلسة التداول في الاستئناف حتى الساعة 14:00 اليوم في المحكمة المركزية في بئر السبع
6 أيار 2026
عدالة: المحكمة المركزية في بئر السبع ترفض الاستئناف على تمديد اعتقال تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وتبقي على احتجازهما حتى يوم الأحد 10.05.2026
رفضت المحكمة المركزية في بئر السبع، اليوم 06.05.2026، الاستئناف الذي قدمه مركز عدالة الحقوقي ضد استمرار اعتقال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك. وبذلك، أبقت المحكمة على قرار محكمة الصلح القاضي بتمديد اعتقالهما حتى يوم الأحد الموافق 10 أيار 2026، الساعة 09:00 صباحًا.
جادلت محاميتا مركز عدالة، هديل أبو صالح ولبنى توما، أمام المحكمة المركزية بعدم قانونية هذا القرار. ومع ذلك، تجاهلت المحكمة مسألة انعدام الصلاحية القانونية الأساسية للدولة لتنفيذ اختطافًا، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في المياه الدولية. إذ إن أي اعتقال قانوني في مثل هذه الظروف يستوجب إجراءات تسليم رسمية، وبحكم أنه لا توجد أصلًا أي صلاحية قانونية لتنفيذ هذا الاعتقال، فإن كل يوم إضافي من الاحتجاز يُعد غير قانوني.
وتتفاقم خطورة هذه الممارسات بالنظر إلى أن الناشطين اختُطفا من سفينة ترفع العلم الإيطالي، ما يضعهما ضمن الولاية القضائية الإيطالية. كما تشكل العملية انتهاكًا واضحًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنص على أنه لا يجوز لأي سلطة، باستثناء سلطات الدولة التي ترفع السفينة علمها، إصدار أوامر باعتقال أو احتجاز سفينة، حتى لأغراض التحقيق. ويُذكر أن الحكومة الإيطالية كانت قد أدانت بالفعل الخطوة الإسرائيلية ووصفتها بأنها غير قانونية.
في قرارها، استندت المحكمة المركزية إلى مواد سرية لم يُتح لفريق الدفاع الاطلاع عليها أو الطعن فيها. كما تجاهلت المحكمة ادعاء طاقم الدفاع بأن جميع المعلومات التي قدمها الناشطان خلال التحقيقات للشرطة الإسرائيلية هي معلومات علنية ومتاحة بالكامل على شبكة الإنترنت.
يشكل هذا القرار شكلًا خطيرًا من التواطؤ القضائي، إذ يسمح باستخدام روايات أمنية لا تستند إلى أي أساس لتبرير استمرار التحقيق مع الناشطين واحتجازهما. كما يأتي ذلك ضمن مسعى أوسع من قبل الدولة لتجريم أعمال التضامن والمساعدات الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
علاوةً على ذلك، يواصل الناشطان إضرابهما عن الطعام منذ ما يقارب أسبوعًا، منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس الماضي، حين اختطفهما الجيش الإسرائيلي. وجدير بالذكر أن سيف أبو كشك قد صعد إضرابه، وأصبح يمتنع عن شرب الماء أيضًا. ولا يزال الناشطان محتجزين في عزل تام وتحت ظروف عقابية، رغم الطابع المدني والإنساني البحت لمهمتهما.
وعليه، يطالب مركز عدالة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك.
9 أيار 2026
عدالة: السلطات الإسرائيلية أبلغتنا بنيتها الإفراج اليوم عن ناشطي أسطول الصمود العالمي تياغو أفيلا وسيف أبو كشك من الاحتجاز الإسرائيلي
أبلغ جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، اليوم 9 أيار 2026، الطاقم القانوني لمركز عدالة بنيّة السلطات الإفراج، اليوم السبت، عن ناشطي وقادة أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك، من الاحتجاز الإسرائيلي. كما أبلغت السلطات بأنه من المقرر نقلهما لاحقًا اليوم إلى سلطات الهجرة الإسرائيلية، حيث سيبقيان قيد الاحتجاز إلى حين ترحيلهما.
ويتابع مركز عدالة التطورات عن كثب لضمان تنفيذ قرار الإفراج عنهما من الاحتجاز، تمهيدًا لترحيلهما من إسرائيل خلال الأيام المقبلة.
هذا ويشدد مركز عدالة على أن أفيلا وأبو كشك احتُجزا بشكل غير قانوني من قبل إسرائيل لأكثر من أسبوع، منذ اختطافهما على يد البحرية الإسرائيلية في ساعات الفجر الأولى من يوم الخميس 30 نيسان 2026. وخلال فترة احتجازهما تم عزلهما بشكل تام وتحت ظروف عقابية، رغم الطابع المدني والإنساني البحت لمهمتهما. كما واصل الناشطان إضرابهما عن الطعام منذ لحظة احتجازهما، فيما صعّد أبو كشك إضرابه مساء 5 أيار برفض شرب الماء أيضًا.
جدير بالذكر أن الناشطين اختُطفا من سفينة ترفع العلم الإيطالي، ما يضعهما ضمن الولاية القضائية الإيطالية. كما تشكّل عملية اختطافهما انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وكانت الحكومة الإيطالية قد أدانت بالفعل الخطوة الإسرائيلية ووصفتها بأنها غير قانونية.
10 أيار 2026
الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك من الاحتجاز الإسرائيلي
تلقى مركز عدالة، صباح اليوم 10 أيار 2026، تأكيدًا رسميًا من السلطات بشأن الإفراج عن قادة أسطول الصمود العالمي، تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك، وترحيلهما، وأنهما لم يعودا قيد الاحتجاز الإسرائيلي.
ورغم الإفراج عنهما، يؤكد مركز عدالة أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير القانوني في عزل تام، وصولًا إلى سوء المعاملة التي تعرضا لها، شكلت تصرفات السلطات الإسرائيلية اعتداءً عقابيًا على مهمة إنسانية بحتة.
كما يشدد مركز عدالة على أن استخدام الاعتقال والتحقيق ضد ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان يشكل محاولة مرفوضة لقمع التضامن العالمي مع الفلسطينيين في قطاع غزة، واستهدافًا لمحاولات كسر الحصار غير القانوني المفروض على القطاع.





