غدا الساعة 9:30 صباحا، المحكمة العليا تنظر في التماس عدالة ومؤسسات حقوق إنسان لمنع الجيش من قصف سيارات الإسعاف والسماح لها الوصول إلى المصابين ونقلهم إلى المستشفيات

بيان للصحافة
08.01.2009

 

غدا الساعة 9:30 صباحا، المحكمة العليا تنظر في التماس عدالة ومؤسسات حقوق إنسان لمنع الجيش من قصف سيارات الإسعاف والسماح لها الوصول إلى المصابين ونقلهم إلى المستشفيات


تنظر المحكمة العليا غدا الجمعة 10 كانون الثاني 2009 جلسة طارئة للنظر في الالتماس الذي قدمه مركز عدالة باسمه وباسم جمعية أطباء لحقوق الإنسان، اللجنة الشعبية ضد التعذيب، جمعية مسلك، بمكوم، جمعية حقوق المواطن، هموكيد لحماية حقوق الفرد، وجمعية يش دين، والذي يطالب فيه بمنع الجيش من استهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف خلال أداء مهامها في قطاع غزة، وتمكينهم من تقديم المساعدة للجرحى ونقلهم الفوري إلى المستشفى.

 

وقد قدم عدالة هذا الالتماس العاجل يوم أمس الأول الثلاثاء 6 كانون ثاني 2009. وفي الرد الذي قدمته للمحكمة، ادعت نيابة الدولة ان الجيش لا يقوم باستهداف سيارات الإسعاف والطاقم الطبية بل انه يعطها المجال الكامل لمزاولة عملها. وأضاف الرد أن حركة حماس تستغل سيارات الإسعاف لنقل المقاتلين والعتاد العسكري مما يضطر الجيش إلى مهاجمتها. ولم يتطرق رد الدولة إلى الحالات العينية التي أوردها عدالة في التماسه لعائلات قصفت بيوتها منذ عدة أيام والتي لا يزال الجيش حتى هذه اللحظة يمنع الطواقم الطبية من الوصول إليها بادعاء انه لم يتمكن لضيق الوقت من فحص ذلك.

 

ويذكر في هذا السياق ان مركز عدالة قدم اليوم الخميس طلبا عاجلا للمحكمة العليا لإصدار أمر احترازي يجر قيادة الجيش على السماح لطواقم الإسعاف الوصول وتقديم المساعدة الطبية لعائلة العايدي التي قصف منزلها بقذيفتي مدفعية يوم الأحد 3/01/09 ليلاً مما أدى إلى إصابة ستة من أفراد العائلة ولم يتلق احد من المصابين العلاج حتى اليوم وبعد مرور خمسة أيام على الاصابة. ومن بين المصابين جراء قصف بيت العائلة، سيدتان في الثمانين من عمرهما اللواتي يعانيان من إصابات في رؤوسهن ووجوههن، ثلاثة صبيان وطفل في الثالثة من عمره الذين أصيبوا من شظايا في جميع أنحاء الجسم. ومن شهادات أبناء العائلة التي وصلت إلى الملتمسين يظهر أن العائلة تسكن في منطقة معزولة جنوب شرق مدينة غزة. وقد أدى قصف البيت إلى هدم جزء كبير منه مما اضطر أبناء العائلة إلى الخروج منه والبقاء في العراء بمقربة من البيت، حيث تمنعهم قوات الجيش التي تحاصر المكان من التحرك. ومنذ قصف البيت بقي أبناء العائلة وعددهم 28، منهم 15 طفل و6 نساء، بدون غذاء وماء وسائل تدفئة وإنارة حيث يطلق الجيش النار على كل من يتحرك في هذه المنطقة.

 

وفي اتصال لأحد أبناء العائلة مع جمعية أطباء لحقوق الإنسان قال انه بسبب عدم توفر أي معدات طبية قام أبناء العائلة باستخدام الملح لتطهير جروحهم. كما وأضاف انه في الساعات الأخيرة بدأت تظهر علامات زرقاء على جسم الجرحى، كما تظهر علامات التهاب وتلوث حول الجراح الأمر الذي يدل أن حالة الجرحى في تدهور مستمر.

 

هذا وسينظر في الالتماس القضاة دوريت بينيش، رئيسة المحكمة والقاضي جرونيس والقاضي روبنشتاين.


نصوص قانونية:

رد الدولة (بالعبرية)

الالتماس (بالعبرية)

بيان للصحافة عن الالتماس