"عدالة" يقدم للأمم المتحدة تقريرًا حول مخالفة إسرائيل للوثيقة الدولية بشأن الحقوق الإقتصادية، الاجتماعية والسياسية.

قدم مركز "عدالة" يوم الإثنين 25  تشرين الأول  تقريرًا للجنة الأمم المتحدة المعنية في الشؤون القتصادية، الإجتماعية والثقافة، لمساعدتها في فحص دقة التقرير الدوري الثالث الذي قدمته إسرائيل للجنة في تموز 2010. وتختص هذه اللجنة في متابعة تطبيق الدول للوثيقة الدولية للحقوق الإقتصادية، الإجتماعية والثقافية التي وقعت عليها إسرائيل عام 1991. وستقوم اللجنة في جلستها الأولية التي ستعقد بين 19- 22  تشرين الثاني 2010،  بفحص التقرير الذي قدمته لها إسرائيل مقابل المعلومات التي قدمها مركز "عدالة" ومنظمات اخرى محلية ودولية، وذلك بهدف تحضير "قائمة قضايا" وأسئلة توجهها اللجنة إلى إسرائيل، تتعلق بمدى تطبيقها للوثيقة المذكورة، وعلى إسرائيل الإجابة عليها. وستكون الجلسة النهائية بهذا الشأن في شهر تشرين الثاني عام 2011.

 

ويتركز تقرير "عدالة" في الخروقات الإسرائلية  لتعليمات الوثيقة عند التعامل مع العرب الفلسطينيين مواطني دولة إسرائيل. ويشير تقرير "عدالة" إلى عدم قيام إسرائيل بدمج تعليمات الوثيقة في منظومة قوانينها. ويتسائل التقرير إذا ما كانت إسرائيل ستوقع على البرتوكول الاختياري للوثيقة الذي يمنح المواطنين الية لتقديم شكاوى فردية أمام اللجنة. يقدم تقرير عدالة للجنة سلسلة أسئلة لتوجها هي لإسرائيل، ويمنحها خلفية معلوماتية حول المواضيع التالية:

 

  • انعدام الكفالة الدستورية للحق في المساواة بين المواطنين، سن قوانين تمير ضد العرب وإستخدام معيار الخدمة العسكرية و/أو المدنية كأداة للتمييز.
     
  • نسبة البطالة المرتفعة  والتمييز فرص العمل، النسبة المنخفضة للمواطنين العرب في سلك الخدمات العامة، التقييدات على الحق في مخصصات الرفاه، والفوارق في مستوى المعاشات والدخل والفقر.
     
  • المنع القائم على لم شمل العائلات بين الفلسطينيين في إسرائيل والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. 
     
  • إخلاء وهدم القرى العربية البدوية غير المعترف بها في النقب.
  • التضييق على المواطنين العرب في مجال الأرض والمسكن، قانون الأراضي الجديد، التمييز في مجال التخطيط وقضية مهجري الداخل.
     
  • وفيات الأطفال والوضع الصحي في القرى غير المعترف بها في النقب، وعدم وجود مياه صالحة للشرب في هذه القرى.
     
  • قلة الاستثمار الممنهجة في التعليم العربي والفوارق في التحصيل بين الطلاب العرب واليهود.
     
  • مكانة اللغة العربية،  نقص الموارد الحكومية للمشاريع الثقافية العربية، وتقييدات عديدة على التواصل الثقافي بين المواطنين العرب والعالم العربي.

 

التقرير الكامل