التماس من أجل الصلاة في المسجد الكبير في بئر السبع

محكمة العدل العليا 7311/02 جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو في إسرائيل وآخرون ضد بلدية بئر السبع وآخرين

بُني المسجد الكبير في بئر السبع عام 1906، وقد خدم حتى عام 1948 سكانَ المدينة والمنطقة. ومنذ عام 1948 وحتى عام 1953 تحوّل المسجد إلى مُعتقَل وإلى جناح من مباني المحكمة. ومنذ عام 1953 وحتى عام 1991 أدّى المبنى وظيفة متحف النقب. ومنذ عام 1991 بقي المسجد الكبير خاليًا مهملاً ومُنع سكان مدينة بئر السبع والبلدات البدوية المجاورة من أداء الصلاة فيه. وفي شهر آب 2000 قدّمنا التماسًا للمحكمة العليا مطالبين بتمكين السكان المسلمين في بئر السبع والمنطقة من الصلاة في المسجد.

 

في قرار الحكم الذي صدر في حزيران 2011 رفضت المحكمة العليا بأغلبية قاضيين ضد قاضٍ واحد موقف البلدية، التي طالبت باستخدام الموقع كمتحف منقطع عن روابطه الإسلامية، وأمرت المحكمة بتحويل الموقع إلى متحف يخدم السكان المسلمين في المنطقة. كما حدّد قرار الحكم أنه يحق للملتمسين التوجه إلى لجان التخطيط والمطالبة بتغيير هدف استخدام المبنى من متحف إلى مكان للصلاة والعبادة. وانتقدت المحكمة بشدّة موقف بلدية بئر السبع القائل بأن فتح المسجد للصلاة سيؤدي إلى العنف والإخلال بالنظام العام، وكذلك تجاهل البلدية للتطلعات الشرعية لدى أبناء الطائفة الإسلامية في العودة لتجديد رابطتهم الدينية مع المسجد.

 

في العام 2012، توجّه مركز "عدالة" إلى المستشار القضائي للحكومة، المحامي يهودا فينشطاين، وللمستشار القضائي لبلدية بئر السبع، المحامي حاييم طركل، مطالبًا بالتدخل لمنع إقامة "مهرجان النبيذ" في ساحة المسجد الكبير في مدينة بئر السبع. وقد طالب مركز "عدالة" في رسالته بوقف كل نشاط ينتهك حرمة المسجد ويمسّ بكرامة آلاف المسلمين من سكّان المدينة، وعشرات الآلاف اللذين يتوافدون إليها يوميًا لقضاء مصالح مختلفة. أعد الرسالة المحامي أرام محاميد من مركز عدالة.